في مشهدٍ يُجسّد أسمى معاني التضامن الإنساني والتكافل الاجتماعي، قامت جمعية حسنات الخيرية للتنمية البشرية، بتبرع كريم من الغغاثة الإنسانية – فرنسا، بتنفيذ مبادرة نوعية لتوزيع وجبات غذائية ساخنة على العائلات المحتاجة.
تأتي هذه المبادرة في إطار التزام الجمعيتين بدعم الفئات الضعيفة والتخفيف من معاناتهم، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها العديد من الأسر. فالغذاء ليس فقط حاجة يومية، بل هو رسالة محبة ووقفة إنسانية تُعيد شيئًا من الكرامة والطمأنينة إلى قلوب المتعَبين.
إنّ هذا التعاون البنّاء بين الجمعيتين يعكس إيمانًا مشتركًا بأن العمل الإنساني لا يعرف حدودًا، وأن الأيادي الممتدة بالخير قادرة على صناعة الأثر والتغيير، حين تتكاتف لخدمة الإنسان فقط، بغض النظر عن المكان أو الظروف.
من خلال هذه الخطوات، تواصل جمعية حسنات رسالتها في زرع الأمل وبناء جسور الدعم داخل المجتمع، بمساندة شركائها من حول العالم، لتُبرهن أنّ التضامن ليس مجرّد شعار، بل فعل حيّ يُترجم على الأرض، ويلمس حياة الناس بصدق واهتمام.